أحمد بن محمد الخفاجي
252
شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل
حياض الشّام أحلى منك ماء * وأطهر وهي دون القلّتين ( قيع ) : هو النخير عن الجماع ، والغربلة الرهز . كذا تسميه أهل المدينة . قاله الحافظ في بعض كتبه . ( قباريّة ) : هو بالمغرب نوع من الخس ، ومنه نوع يسمى الحرشف . وخس الكلب والكنكر . قال ابن المعتز : [ من الرجز ] : وقد بدت فيها ثمار الكنكر * كأنّها جماجم من عنبر « 1 » ( قَلَّاية ) : ويقال قَلِيّة من اللغة الرومية ، وقد عربت قديما ووقعت في كتب العهد أيضا . ويقولون لها اليوم « قلّة » وهي غلط . ومعابد النصارى ومساكن الرهبان منها كنائسها ، وهي ما يعدونه للعبادة . وهي معروفة الآن . ومنها دير وقلية وصومعة فما كان خارج البلدان والقرى . إن كان فيه حجرات ومرافق فهو دير ، وأما القلاية وجمعها قلايا فهي بناء مرتفع كالمنارة تكون لراهب ينفرد فيها ، وقد لا يكون لها باب ظاهر . والصّومعة دونها وهي معروفة . كذا في كتاب الكنائس . ( قبض ) : كمصدر قبض قبضا بمعنى أمسك ، يعني إمساك الأمعاء للطعام وهو المسمى عند الأطباء بالقولنج قلت : [ من الخفيف ] : يا أخلّاي والزّمان لئيم * أطلقوني من شجن هذي الدّار في طباع السّخاء قبض شديد * أطلقوه بشربة الديناري والديناري شراب ملين معروف ، وهو مولد أيضا . قال في عيون الأنباء في طبقات الأطباء « 2 » : « ابن دينار طبيب ماهر كان بميافارقين وهو أول من ركب الشراب المعروف بالديناري فنسب إليه » انتهى . ( القَرَاتَكِيني ) : عمود منسوب إلى قَرَاتَكِين ، وهو رجل تركي . كذا في شرح تاريخ اليمنى للتجاني .
--> ( 1 ) لم نعثر عليه في ديوانه ، طبعة دار الجيل ، بيروت . ( 2 ) ابن أصيبعة : عيون الأنباء في طبقات الأطباء ، ج 2 ص 243 .